الشيخ الأميني

50

عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )

43 - أبو العباس شهاب الدين القسطلاني ، المتوفّى 923 : قال في المواهب اللدنيّة 2 : 13 في معنى المولى : وقول عمر : أصبحت مولى كلّ مؤمن ، أي : ولي كلّ مؤمن « 1 » . 44 - السيّد عبد الوهاب الحسيني البخاري ، المتوفّى 932 : مرّ لفظه ص 221 « 2 » . 45 - ابن حجر العسقلاني الهيتمي ، المتوفّى 973 : قال في الصواعق المحرقة : 26 في مفاد الحديث : سلّمنا أنّه أولى ، لكن لا نسلّم أنّ المراد أنّه أولى بالإمامة ، بل بالاتباع والقرب منه . . . إلى أن قال : وهو الذي فهمه « 3 » أبو بكر وعمر ، وناهيك بهما من

--> ( 1 ) المواهب اللدنيّة 3 : 365 ، ط دار احياء التراث العربي . ( 2 ) قال في كتابه الغدير 1 : 221 رقم 23 : السيد عبد الوهاب البخاري . . . في تفسيره عند قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى » قال : عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال في قوله تعالى : « يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك » ، أي : بلّغ من فضائل علي ، نزلت في غدير خمّ ، فخطب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثمّ قال : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » ، فقال عمر رضي الله عنه : بخٍ بخٍ يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أبو نعيم وذكره أيضاً الثعالبي في كتابه . نقله عنه في العبقات 9 : 210 - 211 . ( 3 ) ستقف على حقّ القول في المفاد ، وأنّ الملأ الحضور ما فهم إلّا ما ترتئيه الإمامية ( المؤلّف قدس سره ) . راجع : الغدير 1 : 340 - 399 .